خاطرة نقلتها ...لكل من طلب منصب او كرسي
إلى من يسعى إلى المناصب والترقيات اليوم عليه أن يدرك تماما أنه سيجد نفسه بعد سنين معدودة في مواجهة عدو هو الأخطر أمنياً واستخباراتياً وأكثر مايبرع به استهداف الشخصيات المؤثرة والفاعلة وصناعة القرار وديدنه في الحرب عند بدءها ضرب قيادات الصف الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والأمثلة والشواهد القريبة حاضرة وكثيرة لذا من يطلبها اليوم فليطلبها لله لا لمجد شخصي ولالمنفعة ذاتية حتى اذا ارتحل عنها ارتحل شريفا نبيلاً حاملاً لرسالة عظيمة وهذا باب النجاة لمن ألقى السمع وهو شهيد ..
منقول أحببت المشاركة مع اخواني
يارب تصلح حالنا .... اللهم اجعل جهادنا خالصا لوجهك الكريم